15 mars 2013

من أقوال الشيخ صالح بن عواد المغامسي


القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها، فتدبر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب

إذا أراد الإنسان بنفسه خيرا، وعند الله قدرا، شد الرحال إلى بيت الكبير المتعال، وأسلم لله جل وعلا قلبه
 ورفع لله جل وعلا كفه وذرف لله جل وعلا دمعته، وخشع لله قلبه، هنالك تُمح خطاياه وتُزال

العبد ينبغي أن يعلم أن خزائن الله لا تُحصى، وفضله تبارك وتعالى لا يُعد، فليفزع إلى الله جل وعلا. العبد
 وليظهر ذلته وفقره ومسكنته إلى الله، وليُصاحب ذلك العمل صالح

بالعبادة تُستدر رحمة الله، وبالضعف تستبعد نقمة الله

الإنسان الذي يريد أن يكون قريبا من الله لا بد أن يكون له حظ من الطاعة

في طريقك إلى الله أظهر ضعفك وعجزك

أعظم ما يُـطلب من الله أن يطلب منه رضاه، ونيل محبّـته

المؤمن الحـقّ من خلع جميع المعبدات غير الله

مناجاة الله جل وعلا مطلبٌ عظيم جليل يُـتوصّـل به إلى جلـيل الغايات، وعظيم الأماني، وأعذب الآمال

الـقرآن يربي في الناس فقه الأولويـات

إن استصحاب صفات الرب تبارك وتعالى تعين العبد على أن يـصـل بنفسه إلى طريق النجاة

التوبـة وظيـفة العـمر

لا ييأس أحدٌ من هداية أحد، ولايدري أحدٌ أين الخواتـيـم


Enregistrer un commentaire