30 juin 2013

حرمة المسجد و آدابه


المسجد مكان للعبادة و الذكر و التعليم، فيه ينعم المسلم بلذة القرب و بحلاوة المناجاة

فالذي قلبه قلبه معلق بالمساجد يكون آمنا من الأهوال يوم القيامة


ففي المسجد راحة كبرى و رحمة واسعة تشمل الدنيا و الآخرة و تتيح التلاقي و التعارف و تحصيل العلم و مكارم الأخلاق

للمساجد آداب و قواعد تحترم و لا تنتهك أبدا، و من أهمها:
تعظيمها و تنظيفها و حسن السلوك بها، و التهيؤ للذهاب إليها بالطهارة و الأناقة، و تقديم الرجل اليمنى و الدعاء في الدخول، و تقديم الرجل اليسرى و الدعاء في الخروج، و اتخاذ سترة للفذ في صلاته

ثم الصلاة ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس و تجنب رفع الصوت و لو بالذكر، تجنب الخصومات و الاشتغال بأمور الدنيا كالبيع و الشراء و البحث عن ضائع و تجنب الوقوع في المحرمات كالغيبة و النميمة و الكذب


لا يجوز أن يكون المسجد ممرا للدخول و الخروج من غير صلاة أو ذكر أو تسبيح أو عبادة
و من الآداب أيضا تجنب التطيب و التبرج للمرأة التي تدخل المسجد

صومعة حسان بمدينة الرباط، المغرب: كان يعد أكبر المساجد في عهده. توقف بناؤه سنة 1199م
كما تعرض للاندثار بسبب زلزال ضرب المدينة سنة 1755م

مسجد السوريين بمدينة طنجة المغرب





28 juin 2013

برامج المواهب الغنائية العربية

برامج المواهب الصوتية وجوهٌ لنردٍ واحد

Star Academy, X-Factor- Arab Idol, The Voice

(و لا أدري ما ستخبئه لنا الشاشات العربية من برامج أخرى و التي تصب في مصب واحد و هو " المواهب الصوتية")
كأن العالم العربي في حاجة ماسة إلى وجوه غنائية جديدة على الساحة الفنية!.

أرى و أسمع أخبارهم في كل مكان: في التلفزيون, في الراديو, في البيت, في الشارع, على الانترنت في الصفحات و المواقع الاجتماعية, و حتى أحلامي تكاد لا تخلو من أخبارهم

برامج تتناسخ فيما بينها ك " النعجة دولي " و المحصلة واحدة هي اختيار مطرب -صاعد أو نازل لا اعلم – ربما يستحق أو لا يستحق أن ينال اللقب , و ما أكثر المغنيين هذه الأيام!.
فلو كان العالم العربي يحمل من العلماء و الأدباء و المفكرين و العباقرة ما يحمله من المطربين لواكبنا عجلة الزمن و لحقنا بالحضارات الأوربية و الأمريكية التي سبقتنا بآلاف السنين الضوئية!.
ماذا لو كان هناك برامج تهتم بالعقول و النوابغ كـ Star brain أو The brain ؟! . لماذا لم يجد مبدعونا و علمائنا الفرصة كما يجدها أصحاب المواهب الصوتية؟!

هل نحن بحاجة حقيقة إلى مطربين لا نعرف حتى أسمائهم أو ماذا يغنون لكثرتهم و تكرار المواضيع و الكلمات و الألحان التي لربما يتم سرقتها من نظرائهم الأجانب؟!.

رب شخص سينتفض عندما يقرأ مقالتي هذه و يقول:
لقد مللنا من الروتين القاتل, و الملل قد أصاب مصابه منا , دع الناس تتسلى و تقتل الروتين!!

فأجيبه و أقول: يا أخي, ماذا لو كان هناك اهتمام بالعقول و أصحاب المواهب الفذة التي لم تجد فرصتها وإن رأت النور, تُطلق عليها رصاصة الرحمة, لأن أصحابها لم يجدوا الفرصة و لم يتلقوا التشجيع و الاهتمام كما يتلقاه المطربين؟!.
لماذا نهتم بالأغاني والمغنيين و لا نهتم بالعلم و العلماء و الأدب و الأدباء و الرياضة و الرياضيين و إلى آخره من المواهب الأخرى؟!!

عجبي على الناس الذين يتهافتون على هواتفهم النقالة ليصوتوا لمتسابقهم المفضل و كأنهم سيكون لهم نصيب من ميراثه!
الرابحون في حقيقة الأمر يا أعزائي هم أصحاب المحطات الفضائية و شركات الاتصالات
فالإعلام قد أصبح للتجارة و الكسب المادي لا أكثر!.

أنا ضد تهميش بقية المواهب التي ستسمو بأوطاننا و التي تقدم ما لا يقدمه الغناء و المغنيين فالصوت لا يبني حضارة و إنما نتيجة طبيعية للحضارة
بقلم عمار عزوز

16 juin 2013

مكارم الأخلاق


يحث ديننا الحنيف المسلم على أن يبدأ بالسلام قبل الكلام، لأن للبادئ بالسلام الفوز بحسنات و للراد عليه كذلك



و أن يغض بصره، و أن يقول خيرا أو ليصمت،
و أن يعظم عنده النعمة مهما كانت قليلة، و لا يذمها أبدا
أن يكون جل ضحكه ابتسامة، فلا قهقهة و لا رفع الصوت كما يفعل أهل الغفلة


و أن يتفقد أهله و أصحابه.
و أن يترك المراء: أي الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة
و أن يترك ما لا يعنيه.

و لا يقطع على أحد كلامه و أن يكون كثير الحياء.
يجالس الفقراء، و يأكل مع المساكين

يصل رحمه. يصافح الغني و الفقير. لا يحتقر مسكينا لفقره.


و يتجمل إذا خرج إلى إخوانه. و إذا خير بين أمرين أخذ بأعدلهما، و لو كان شديدا، ترويضا لنفسه على مخالفة الهوى



و إذا أكل، أكل مما يليه. و إذا شرب شرب ثلاثة أنفاس. يحب التيمن في جميع أموره
فيجدر بنا أن نحافظ على هذه الأخلاق الحميدة سنة و امتثالا


10 juin 2013

المحافظة على البيئة في مكان العمل


كيف تتخدون بعض الخطوات للمحافظة على البيئة في العمل ؟

ترشيد استهلاك المياه
- لا يمثل الماء الصالح للشرب سوى 2,5 %  من الموارد المائية المتوفرة على سطح الكرة الأرضية، لذا فهو لايقدر بثمن و يجدر بنا الاقتصاد في استهلاكه
- يستهلك كل عامل بالمكتب ما بين 10 و 30 لترا من الماء تقريبا كل يوم
- يتسبب تسرب المياه من الصنبور في ضياع ما يناهز 15 مترا مكعبا من المياه سنويا 
- يستهلك ساحب المياه في المرحاض 6 إلى 10 لترات من الماء، أي ما مجموعه 30 مترا مكعبا في السنة

ترشيد استهلاك الطاقة
يساهم استهلاك الطاقة الأحفورية ( بترول، غاز، فحم ) في تفاقم الاحتباس الحراري و ارتفاع حرارة المناخ
- يحدد معدل الحرارة الجاري به العمل في البنيات في 19 درجة. يمكن تخفيض الحرارة بدرجة واحدة من اقتصاد ما يعادل 7 % من ميزانية التدفئة
- يستهلك الحاسوب 80 إلى 200 واط. أما في وضعية الترقب  en veille فإنه يستهلك من 20 إلى 60 واط. و خلال 24 ساعة، يستهلك الحاسوب في وضعية الترقب طاقة تفوق ما يستهلكه الحاسوب خلال 3 ساعات من الإستعمال العادي
- تبدو المصابيح الاقتصادية أغلى ثمنا عند اقتنائها، و لكنها لا تستهلك سوى ربع الطاقة و تدوم 8 مرات أطول


تأثير الهواء
- تعد التدفئة و المكيفات من أهم مسببات انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري. حيث يتسبب رفع الحرارة بدرجة واحدة في ارتفاع غاز الكربون ب 7 %.

- كما تعد وسائل النقل من بين مسببات انبعاث الغازات و كذا تلوث الهواء


تحسين بيئة العمل
- يعتبر الضجيج عاملا من عوامل الضغوطات  stress  حيث تصدر أجهزة التهوية التي لم تتم صيانتها بشكل جيد ضجيجا عاليا.
كما قد تصدر الطابعة الجماعية أصواتا مزعجة للموظفين بالمكاتب المجاورة. يحدد المستوى الصوتي للأجهزة من 
خلال لصائق " الطاقة ". كما من شأن تخفيض الضجيج ب 4 ديسيبيل أن يعطي الإنطباع بأن مستوى الصوت قد انخفض إلى النصف.
- يمكن وضع المكتب قرب النافذة من الإستفادة من الإضاءة الطبيعية