22 déc. 2014

السعادة في تقوى الله سبحانه و تعالى



السعادة تأتي من داخل الذات لا من خارجها

و هي ليست في اكتساب المال الطائل و لا في الجاه العريض و لا في قوة الشباب.

فكم من أصحاب هذه المؤهلات شقوا في حياتهم و جرفتهم خاتمة سيئة.

السعادة الحقيقية تكمن في تطهير النفس من الذنوب و تطهير القلب من صفاته الذميمة.



فعلى النفس ألا تنازع الربوبية في العظمة و العزة و والهيمنة.

كما عليها ألا توافق الشيطان لما يدعو إليه من حسد و خداع و نفاق و كذب.
و لا تتمثل بالبهائم في جموح شهواتها فتجر صاحبها إلى أكل الحرام و البخل و الربا و السرقة و الرشوة
و لا تحاكي السباع في الغضب و الضرب و الحقد و إداية الخلق



أما القلب فيتطهر بالتخلي عن الشرك و عقوق الوالدين و المعاصي و النفاق
و حب الدنيا و الاعتماد على الماديات الفانيات و القنوط من رحمة الله.

ثم يتحلى هذا القلب بصالح الأعمال من صدق و تسامح و عفو و الرضا بالقضاء و القدر.



فلنقوم سلوكنا بسكينة النفس و طمأنينة القلب

و نجعل من حياتنا الدنيوية مطية حسنة لآخرتنا الباقية الدائمة
لعلنا نحظى بسعادة الدارين الدنيا و الآخرة.


سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين 
اللهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
و بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد 
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

و الحمد لله رب العالمين
Enregistrer un commentaire